بالشرح و الصور النيك من الخلف او نيك الطيز الدبر الجنس الشرجي بين المتعة و التحريم
Posted on: July 28, 2011
عواقب جماع المراءه في دبرها
اليوم جبت لكم الموضوع هذا مخصوص لان في استفسار كبير عنه
الجنس الشرجي بين المتعة والتحريم
البعض منا يخيل له ان الجنس الشرجي له متعة خاصة مبتعدا عما امر الله به وقد يعلم او لا يعلم لماذا تم التحريم في ممارسة هذا النوع الجنسي وهذا التحريم سبحان الله لم يأتي من فراغ
فهناك من مارسه ممن داخلهم نزعـــة الهوس الجنسي او من باب تجربة هذا الوضع الفريد لتذوق متعته دون النظــــــر الي العواقب الوخيمة التى تحدث من هذا اللقاء وكان للغزو الثقافي الغربي الذي بدأ يحطم كل القيم الجميلة في مجتمعاتنا بدءا من الحياء الا ما انتهى به المطاف أكبر الاثر في ظهور هذه العادات القبيحة والله يحفظنا ويحفظكم ويتم علينا نعمة الايمان
وبالرغم من تداوله في منتديات اخرى الا انني احببت ان اضيفه هنا الي هذا الصرح ليكون فائدة لمن يريد ان يعرف عن اضراره بعيدا تمام البعد عن ما ذكر من احاديث شريفة تنهى عن ذلك
أقول بالله التوفيق أولا
الجنس الشرجي …
البعض منا يتسأل عن الجنس الشرجي
فما دام الأمر ممتع لهذه الدرجة لماذا دينا ينهانا عن هذا الفعل
والموضوع يبدأ بالتعريف عن القناة الشرجية :
الصورة الاولى بشكل عام
![]() |
( لاحظ فتحة الشرج العادية )
الصورة الثانية
![]() |
( لاحظ ايضا فتحة الشرج من الاستعمال )
الصوره الثالثه لفتحة الشرج
![]() |
( الصورة في حالة الوصول الي درجة التعود والادمان )
فمن أكبر الأخطار التى تنتج عن الجنس الشرجي هو أن العضلة المتحكمة بفتحة الشرج تصبح مرتخية فلا يحدث بها أي انقباض وذلك لتكرار ومواصلة فعل الممارسة واستعمال الجنس الشرجي بصفة دائمة
وهذه العضلة تسمى ( sphincter ) وهي عبارة عن دائرة من العضلات تقوم بالتحكم بمرور عافاكم الله البراز إلى خارج الجسم
وفي هذه الحالة تكون المرأة أو الرجل الممارس عليه غير قادر على التحكم بعضلات فتحة الشرج تحكم كلي نتيجة الاستعمال المتكرر .. وما قولك وتخيلوا معي في هذه اللحظة مشاهـــــدة من لا يستطيع أن يتحكم في نفسه في حالة عافاكم الله أراد التبرز أو في حالة مرضه بمرض الإسهال
نهاهيك عن أن المنطقة المحيطة بفتحة الشرج يتغمق لونها لدرجات الاسوداد شيئا فشيئا لتصبح سيئة المنظر بكل المقاييس
وبما أن الشرج منطقة لا توجد بها أي إفرازات طبيعية لتسهيل عملية الممارسة الجنسية فهي عرضة لتمزق العضلات وهو نوعان :
تمزق خارجي (external tear)
وهذا أقل ضررا لأنه ملاحظ بالعين المجردة ويمكن الإحساس به وبدرجة من الألم صغرت أو صعبت . ويمكن ملاحظته جليا أثناء استعمال الحمام
كما أن الجلد المغطي للمنطقة الخارجية به تنمو به خلايا جلدية ميتة تقوم بعمل طبقة ( قشرة خفيفة ) من الحماية للجلد الداخلي على المنطقة الداخلية للقناة الشرجية إلا أنها تصيب الشخص بالحكة المستمرة فيقوم بإزالة هذه القشرة فتتولد لديه رغبة في إعادة الممارسة وبالتالي يجرح الجرح من جديد ويقوم السائل المنوى للرجل بتغطيته ليلتهب لمكوناته الكيميائية اكثر ثم تبدأ العملية من جديد تكوين القشرة الصلبة ثم الحاجة بسبب الحكة الداخلية ثم فتح الجرح مرة بعد مرة إلي أن تترخي العضلاات تماما ويبدأ الاحساس بها يقل فاقل وللمعلومية أن أي تمزق يمكن أن يشفى سريعا خاصة إذا تمت المحافظة على منطقة الشرج نظيفه والتوقف نهائيا عن ممارسة هذا الفعل
تمزق داخلي (internal tear)
أما التمزق الدخلي للقناة الشرجية هناك فرصة كبيرة لحدوث أمراض والتهابات تدخل إلى الجهاز الدوري للجسم لان كما تشاهدون في الصور هناك أوعية دموية مغذية للمنطقة ويمكن لبكتريا الأمراض الجنسية النمو والتكاثر و الانتقال إلى الجهاز الدوري فتدخل كامل الجسم .
فهذه التمزقات الداخلية مرتع كبير سمح بدخول البكتيريا والجراثيم المتواجدة طبيعيا في المنطقة والالتهابات بدرجة أسرع للجسم
بالإضافة أن الجزء الداخلي من القناة الشرجية غير حساس للألم بصورة مباشرة . ولهذا لا يشعر الشخص الممارس عليه سواء رجل او امراءة بهذه التمزقات الميكروسكوبية فتجعله غير مكترث للامر
وهنا الخطورة الشديدة.
والمصيبة ان جسم المرأة التي يمارس عليها الشذوذ تكون أجسام مناعية تحارب مني الزوج لأنه المني يدخل إلى الجهاز الدوري عبر هذه التمزقات الداخلية أو الخارجية فيعتبر جسم غريب فتتم محاربته وبالتالي يقوم الجرح بتكوين طبقة قشرية لا تلتئم بسرعة وقد يصل الأمر لتوالد مجهريات كالديدان والعياذ بالله كما يقوم الجسم بتكوين أجسام مضادة لماء الرجل .
فلو تم الجماع الطبيعي بعد ذلك لا يحدث حمل بسبب محاربة الجسم لمني الرجل والمناعة ضده
الجنس الشرجي بين المتعة و التحريم عواقب جماع المراءه في دبرها
وعاء كامل لنقل الامراض
ومن الطبيعي ان الشخص الممارس لهذا الوضع الجنسي يعود مرة اخرى للممارسة الطبيعة مع المرأة في المكان الطبيعي فيكون ناقلا سريعا ومباشرا لبعض الامراض والعياذ بالله مثل سرطان الرحم – التقيحات المزمنة داخل فتحة المهبل واحيانا تصل الي اصابة قنوات فالوب بالالتهاب المزمن مما لا يؤهل المرأة لحدوث الحمل لفترات طويلة وبمرور الوقت يستحيل علاجه
ارجو ان يعم عليك بالفائدة والمعلومة الجيدة والله سبحانه وتعالي لم يحرم من فراغ ولا الاحاديث حرمت ونهت عن هذا الشيء القذر الا بسبب
والله أسأل لي ولكم التوفيق وان يغفر لي ولكم ما تقدم من ذنب وما تأخر
موقع البيت بيتك
- سوزان مبارك تهدد بنشر تسجيلات جنسية لمسئولين عرب لو حوكم زوجها
- مريم فخر الدين: نبيلة عبيد صادقة و أنا كاذبة فى حكاية العادلى
- بالتفاصيل لأول مرة.. خديجة وهايدى تزوران جمال وعلاء مبارك فى طرة
- ضبط رقيب شرطة صور زوجة موظف عارية داخل غرفة نومها
- اتهام ليلي علوي ويوسف شعبان بقطع مياه الشرب عن الفيوم
- منة فضالي تعيش قصة حب جديدة.. من دون مشاكل
- كيم كارديشيان مصابة بالصدفية وظهور بقع وردية على جسمها
- صور اغلى يخت في العالم.. مزيّن بالذهب بـ 5 مليارات دولار
- أول بطولة سينمائية مطلقة لخالد النبوي في هوليوود
- بالصور ظهور عارضين وعارضات عرايا في نوافذ زجاجية لمتجر ايطالي
طرق لخدمة الإسلام عبر الإنترنت
مايعيشه العالم من ثورة عارمة في مجال المعلومات يضع المسلمين على ثغرة كبيرة تحتاج إلى تظافر الجهود والإمكانيات لسدها، ويعد الإنترنت نتاج هذه الثورة، فكيف يمكن الاستفادة من هذه الشبكة العالمية في خدمة الإسلام؟ هناك عديد من الطرق والأساليب التي يقدر الكثير منا عليها لاسيما ممن يتعامل مع هذه الشبكة.
أولاً: إنشاء مواقع (Web Sites) نافعة:
وهذه أهم وسيلة لخدمة الدين، والمقصود بالمواقع النافعة كل موقع يستفيد منه (المتصفح) في دينه أو دنياه، ولاشك أن الموقع الديني هو الأهم خاصة أن المواقع الإسلامية لا تزال قليلة مقارنة بالمواقع غير الإسلامية، وأقل من ذلك المواقع الإسلامية الصافية من الشوائب والدخن، ولابد من مراعاة بعض الأمور في إنشاء مثل هذه المواقع، من أهمها:
1- أن يسبق إنشاء الموقع دراسة واقعية يتم من خلالها تحديد الهدف من الموقع وطبيعته ومدى حاجة الناس إليه، وفائدة مثل هذه الدراسة أن نتفادى التكرار في المواقع ونسخها، فإن كثيراً من المواقع تتشابه في المضمون إلى حد بعيد وإن اختلفت في الظاهر، فنجد أن الموقع يبدأ من حيث بدأ غيره ويعيد التجارب والأخطاء بسبب عدم اطلاعه على منجزات الآخرين.
2- أن يشرف على الموقع لجنة شرعية متخصصة أو على الأقل أحد العلماء أو طلاب العلم، حتى لا يعرض الموقع ما يخالف شرع الله.
3- أن يستقل الموقع بذاته قدر الإمكان، بمعنى أن لايكون تابعاً لموقع آخر ممن يقدمون خدمة تصميم المواقع مجاناً، وإن لم يكن بد من الاستعانة بمثل هذه المواقع فليكن الموقع المضيفHost من المواقع التي لا تعرض ما يخالف الدين والأخلاق، والذي جعلني أقول ذلك أنني رأيت موقعاً يعنى بالقرآن وتحفيظه، ولكنه يعرض بعض الصور السيئة حين التنقل بين صفحاته، والسبب أن موقعهم تم تصميمه من خلال موقع لايبالي بعرض مثل هذه الأمور، فلذا ليست لديهم سيطرة تامة على موقعهم.
4- التصميم الجيد للموقع، وهذا يتطلب أموراً منها:
– حسن اختيار عنوان الموقع، وهذا يتطلب ثلاثة أمور: أن يكون العنوان سهل التذكر، وهذا يستلزم أن لايكون طويلاً، والثاني: أن يدل العنوان على محتوى الموقع، والثالث: أن يكون العنوان جذاباً يلفت انتباه المتصفحين.
– استعمال أساليب الجذب والتشويق للزائر، وهذا لايتم إلا باستخدام تقنيات الوسائط المتعددة Multimedia (وتعني دمج النص والصوت والصورة والعروض المرئية والرسوم المتحركة في بيئة واحدة) وحينها يطلق على الموقع أنه تفاعلي Interactiv، ولايقصد – بالطبع- شحن الموقع بالمؤثرات الصوتية والرسومية أو برمجيات الجافا، فإن كثرة مثل هذه الأمور قد تزعج كثيراً من المستخدمين ناهيك عن البطء الناتج عنها.
– مراعاة التصميم لطبيعة الموقع والهدف منه إن كان تجارياً أو تعليمياً أو إخبارياً ونحو ذلك.
– أن يكون الموقع سهل الاستخدام ويحقق مفهوم الصداقة مع المستخدم user friendly.
– الاهتمام بالفصحى وجعلها لغة الموقع الأساسية في جميع الصفحات.
– أن يدعم الموقع أكثر من لغة لاسيما اللغات الحية كالإنجليزية والفرنسية.
– التعميم أو التخصيص بشرط الجودة، فإما أن يتخصص الموقع في جانب معين (علمي- دعوي- إيماني- تربوي- جهادي- سياسي- المرأة المسلمة)، وقد يتخصص كل جانب من هذه الجوانب في فرع من الفروع، فالموقع العلمي قد يهتم بالعقيدة أو بالفقه أو بالحديث النبوي أو بالقرآن وعلومه وهكذا، وبذلك يجعل الموقع كل ثقله في الجانب الذي تخصص فيه فيلم به إلماماً جيداً، بحيث يكون مرجعاً لجميع الزوار في الجانب الذي تخصص فيه، أو أن يكون الموقع عاماً شاملاً فيجمع بين جوانب مختلفة من علم ودعوة وتربية.. إلخ، وبغض النظر عن الاختيار تعميماً أو تخصيصاً فالمهم التركيز على جودة المحتوى.
5- إدارة الموقع من حيث صيانته من الاختراق وأمن بياناته وملفاته وكذلك تحديثه بين فترة وأخرى، بما يجذب الزوار، وهناك شركات تسمى Web hosting service تقدم مثل هذه الخدمة- أعني إدارة الموقع من جميع النواحي- تتولى القيام بمثل هذه المهام، إضافة إلى أن هناك برمجيات تسمى Web Server Software تقوم بالإشراف على كفاءة الموقع، من حيث سرعة تحميل الصفحة الرئيسية Home page، وكذلك معرفة الروابط Links المنقطعة بين الصفحات وغير ذلك.
ثانياً: استخدام البريد الإلكتروني E- Mail
بالرغم أن البريد الإلكتروني كان معروفاً قبل الإنترنت إلا أن الإنترنت أشهره، خصوصاً أن حصول أي مستخدم على بريد إلكتروني مجاني يعد من الأمور السهلة جداً، وتحرص كثير من المواقع على منح هذا البريد لأغراض خاصة بهم!
ونستطيع خدمة الإسلام عن طريق هذه الأداة من بعض الجوانب أهمها:
1- الدعوة إلى الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك بإرسال رسائل إلى جميع أهل الأرض مسلمهم وكافرهم، فأما المسلم فقد يكون مقصراً أو واقعا في معصية أو بدعة فينبه لذلك وينصح ويوعظ ويذكر، قال الله تعالى: {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}. وأما الكافر فبدعوته إلى الإسلام وعرضه عليه وإيراد الشبهات عليه والتي أقل الأحوال أنها تزعزع ثقته بدينه.
وعناوين مثل هؤلاء الأشخاص يمكن الحصول عليها من طريق الصحف والمجلات السيارة التي تهتم بنشر عناوين قرائها.
2- طلب العلم وذلك من خلال مراسلة العلماء وطلاب العلم وسؤالهم حول مايحتاجه الإنسان من أمور دينه، وكذلك النساء يستطعن استخدام البريد في طرح أسئلتهن الخاصة دون خجل.
3- صلة الرحم وذلك من خلال مراسلة الوالدين والأهل – إن كانوا ممن يستخدم مثل هذه التقنيات- ومراسلة الأصحاب والخلان.
لاشك أن البريد الإلكتروني أفضل بكثير من البريد العادي أو حتى الممتاز من حيث عامل الوقت وعامل الكلفة، وعلى الإنسان أن لا يستصغر مثل هذه الرسائل إنما هي كبسة زر وتصل إلى المدعو، فإن قرأها فالحمد لله، وإن لم يقرأها فالأجر ثابت إن شاء الله على دعوتك، فلأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم، وقال عليه الصلاة والسلام: «لاتحقرن من المعروف شيئاً».
واجعل شعارك في رسائلك الدعوية عبر البريد الإلكتروني (خير الكلام ما قل ودل) فلا تحشو رسالتك بالكلام الكثير وتذكر أن هناك رسائل أخرى تصل إلى المرسل إليه.
ثالثاً: المنتديات Forums
وتسمى أيضاً ساحات النقاش أو مجموعة الأخبار (Newsgroups)، وفي المنتدى يتبادل الأشخاص (الأعضاء) المعلومات فيما بينهم والأفكار في موضوع ما من خلال سبورة إلكترونية كبيرة حيث يستطيع كل واحد أن يبعث رسالته إلى الآخرين حول الموضوع، ثم يردون عليها إن أرادوا. ونستطيع أن نخدم الإسلام بواسطة المنتديات من زاويتين: الأولى إنشاء المنتديات المفيدة، وهذا يدخل في الطريقة الأولى وهي إنشاء مواقع نافعة، والثانية: المشاركة الفعالة في مثل هذه المنتديات والرفع من مستواها، لا أن نجعلها محلاً لتنفيس ما بداخلنا أو لرمي الكلام على عواهنه، وإنما نرتقي بها إلى أرفع من ذلك ونفعل دورها، ولذلك أقترح مراعاة بعض الأمور:
1- الاشتراك في المنتدى الذي سيستفيد منه الإنسان أو الذي سيستفيد غيره من خلاله، لا المنتدى الذي يحبه ويميل إليه نفسياً فإن مثل هذا المنتدى- غالباً- مضيعة للوقت.
2- على مشرف المنتدى أن يضطلع بمسؤوليته الكاملة، وأن يتقي الله في الإضافة والحذف لمشاركات الأعضاء، وإن كان المشرف من ذوي العلم والفهم فقد يكون الأفضل أن يطرح هو المواضيع وأن يختارها، ثم يطلب من الأعضاء المشاركة والتعليق، كما تفعله عدد من المنتديات.
3- عدم الاستعجال في المشاركة والتريث في ذلك، ولا يغتر الإنسان العاقل بكثرة المشاركين ولينظر ما قصده بمشاركاته، وردوده، فإن كان لله فبها ونعمت، وإن كانت الأخرى فالصمت والسكون منزلة عظيمة في مثل هذه المواطن، قال الله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس}، وقد حث عليه الصلاة والسلام على ترك الجدال فقال: «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً».
4- الالتزام بأدب الحوار والمناقشة والتحلي بحسن الخلق وترك ردود الأفعال الهوجاء.
5- الابتعاد عن المنتديات المشبوهة والتي تبث الأفكار المنحرفة والعقائد الهدامة، إلا لمن يقوى على الدعوة والرد لاسيما إن كان المنتدى يجمع بين المسلم والكافر أو السني والمبتدع. قال الله عز وجل: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن} وقال عبد الله بن المبارك كما في سير أعلام النبلاء: إياك أن تجلس مع صاحب بدعة.
وإذا كان المنتدى نسائياً فيحبذ عدم المشاركة فيه من قبل الرجال سداً للذريعة، وللشيطان في مثل هذه الأماكن وجود.
6- توجيه النصيحة المباشرةOnline للمشرفين على المنتدى، وذلك في حالة وجود مخالفات شرعية أو انحراف عن المنهج القويم، فإن لم يستجيبوا وتكررت منهم مثل هذه الأمور فينظر للمصلحة والمفسدة من المشاركة أو عدمها.
رابعاً: الوقوف في وجه المواقع غير الإسلامية، وأعني بها كل موقع على الإنترنت يبث ما يخالف الإسلام عقيدة أو منهجاً أو سلوكاً، والإنكار على مثل هذه المواقع بأمور أهمها:
1- حجب تلك المواقع عن أبناء المسلمين حفاظاً على دينهم وأخلاقهم، وذلك باستخدام برمجيات الجدران النارية Firewall أو غيرها من البرمجيات التي تحد من الوصول إلى صفحات معينة على الإنترنت، وهذه مسؤوليات كل شركات تزويد خدمة الإنترنت ISP في أي بلد، وكذلك من واجبات الأب في المنزل، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالرياض- على سبيل المثال- تقوم بجهد مشكور في مجال التصفيةFiltering ولكن الأمر يتطلب مناصرة ومساندة من أهل الخير والغيرة لاسيما أن المواقع المنحرفة والإباحية في ازدياد يوميا.
2 – نشر الوعي بين الهواة المخترقين (Hackers) أو من لهم إلمام ببرمجة الإنترنت Internet Progeram ming أن يستخدموا ما وهبهم الله من ذكاء وفطنة في خدمة الدين ونشر الخير لا العكس.
خامساً: دعم المواقع الإسلامية ومساندتها وذلك عن طريق:
1- الاشتراك فيها.
2- دعمها مالياً إذا احتاجت لذلك.
3- دعمها معنويا بتعريف الناس بها.
4- كثرة زيارتها والترداد عليها.
5- إبداء الملاحظات وتقديم المقترحات لها.
6- الإعلان عنها عن طريق:
– المواقع التجارية بمقابل مبلغ زهيد من المال.
– إضافتها إلى محركات البحث Search Engine الشهيرة عربية أو أجنبية.
– الكتابة عنها في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة.
– التعريف بها في المنتديات وساحات النقاش.
سادساً: على المؤسسات الإسلامية- كالجمعيات الخيرية والمكتبات والتسجيلات الإسلامية ونحوها أن تستفيد من استخدام الإنترنت من عدة جوانب، أهمها:
1- إدارة أعمالها وموظفيها إلكترونيا وهو مايعرف بـ e-business، وهذا أيضاً يفيد المؤسسة عدة فوائد أبرزها تقليل الوقت والجهد في إنجاز الكثير من المهام الإدارية.
2- إجراء عمليات بيع وشراء منتجات المؤسسة (كتب، كتيبات، أشرطة كاسيت، أشرطة فيديو، أقراص ضوئية CDs) وتوزيعها إلكترونياً وهو مايعرف بالتجارة الإلكترونية e-commerce، وهذا أيضاً يفيد المؤسسة عدة فوائد أهمها: عرض مثل هذه المنتجات على أكبر عدد ممكن من الناس، خاصة أولئك الذي يحتاجونها دوماً كالعلماء وطلاب العلم على مدار الساعة، ناهيك عن الربح المادي السريع من هذه التجارة، والمسلمون اليوم بحاجة ماسة إلى بحوث علمية شرعية تحقق مثل هذه المسائل المعاصرة كإجراء عقود البيع والشراء والإجارة على الإنترنت وكذلك المعاملات البنكية، وما إلى ذلك.
3- الإعلان عن الوظائف الشاغرة بالمؤسسة، وأعتقد أن اختيار الأشخاص للعمل بالمؤسسة سيكون أكثر توفيقاً من ذي قبل نظراً للأعداد الهائلة الذين سيتقدمون للوظيفة
كل موضوعاتى مجمعة و منقولة ما لم اذكر غير ذلك



November 10, 2011 at 9:41 pm
Thank you for any other fantastic post. Where else may just anybody get that type of info in such a perfect way of writing? I have a presentation next week, and I’m at the search for such info.